انطلاق أول إقصائيات مغربية للأولمبياد الدولي للأمن السيبراني
انطلقت عملية التسجيل للمشاركة في الإقصائيات المغربية للأولمبياد الدولي للأمن السيبراني برسم موسم 2026-2027، في مبادرة هي الأولى من نوعها بالمغرب، وتهدف إلى اكتشاف المواهب الشابة في مجال الأمن السيبراني وإعداد أول فريق وطني للمشاركة في المنافسة الدولية.
وتنظم الإقصائيات من طرف الأولمبياد المغربية للمعلوميات بشراكة مع الأولمبياد الدولية للأمن السيبراني، حيث ستتم عملية انتقاء المشاركين بناءً على نتائجهم ومدى استيفائهم لمعايير المشاركة الدولية.
وأوضح أنس أبو الكلام، رئيس الجمعية المغربية للثقة الرقمية والمسؤول عن تنسيق الإقصائيات بالمغرب، أن المنافسة الدولية ستقام في إيطاليا خلال شهر يونيو المقبل، بمشاركة تقارب 80 دولة، على أن يسجل المغرب حضوره لأول مرة.
وتستهدف الإقصائيات التلميذات والتلاميذ الذين تقل أعمارهم عن 20 سنة، فيما يرتقب إجراء أول اختبار مع بداية شهر أكتوبر، بهدف تقييم مستويات المشاركين واختيار العناصر المؤهلة لمواصلة برنامج الإعداد.
وسيخضع المتأهلون لتداريب متخصصة على مدار السنة، تجمع بين التكوين عن بعد والتداريب الحضورية، إلى جانب الاستفادة من منصة إلكترونية تتضمن تمارين ومسائل في الأمن السيبراني تساعد المشاركين على تطوير مهاراتهم التقنية.
ويرتقب أن يضم الفريق المغربي المشارك في المنافسة الدولية أربعة تلاميذ ومؤطرين اثنين، وفق المعطيات المقدمة من المسؤول عن الإقصائيات.
ولا تقتصر أهداف المبادرة على المشاركة في المسابقة الدولية، بل تسعى أيضاً إلى نشر ثقافة الأمن السيبراني بين الناشئة، وتشجيع التلاميذ على تطوير مهاراتهم في هذا المجال، وخلق مسار مستمر لاكتشاف المواهب وتأهيلها للمنافسات الدولية.
وتراهن الجهة المنظمة على استقطاب أكبر عدد ممكن من التلاميذ خلال مرحلة التسجيل، قبل المرور إلى مراحل الانتقاء والتدريب التي ستحدد عناصر الفريق الوطني الذي سيمثل المغرب في الاستحقاق الدولي المقبل.









