المغرب ينضم إلى منظومة أمريكية للتكنولوجيا المتقدمة
انضم المغرب إلى الشراكة التكنولوجية التي تقودها الولايات المتحدة في مجال «الذكاء الفائق» (Super Intelligence)، وذلك إلى جانب 18 دولة جديدة، في خطوة توسع نطاق التعاون الدولي الذي تقوده واشنطن في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة.
وأعلن قطاع الشؤون الاقتصادية بوزارة الخارجية الأمريكية عن انضمام الدول الـ19 الجديدة إلى «الشراكة حول فرص الذكاء الاصطناعي»، ليرتفع بذلك عدد الدول المنضوية تحت هذا الإطار إلى 54 دولة.
وتستهدف الشراكة تعزيز التعاون بين الدول المشاركة في عدد من المجالات المرتبطة بالتكنولوجيات المتقدمة، من بينها البنية التحتية الرقمية، ومراكز البيانات، وقدرات الحوسبة، وأشباه الموصلات، إضافة إلى المعادن الحيوية والطاقة اللازمة لتطوير الأنظمة التكنولوجية الحديثة.
كما تسعى المبادرة إلى تطوير سلاسل توريد أكثر أماناً وموثوقية، وتشجيع التعاون في البحث والتطوير وتكوين الكفاءات، إلى جانب توسيع فرص الاستثمار والتعاون بين الشركات والأسواق المنخرطة في هذه المنظومة.
ويأتي انضمام المغرب في وقت تعمل فيه الولايات المتحدة على توسيع شبكة شركائها في مجال التكنولوجيا، في إطار توجه يربط بين تطوير الذكاء الاصطناعي وتأمين البنية التحتية وسلاسل الإمداد المرتبطة به.
ويشكل هذا الانضمام إطاراً جديداً للتعاون بين المغرب والولايات المتحدة في المجالات التكنولوجية والرقمية، فيما لم يتم الإعلان، حتى الآن، عن مشاريع أو استثمارات محددة ستترتب مباشرة عن انضمام المملكة إلى هذه الشراكة.









