الإكوادور تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي.
جددت الإكوادور تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب لتسوية قضية الصحراء، معتبرة إياه مقترحاً جاداً وذا مصداقية وواقعياً، من أجل التوصل إلى حل نهائي ودائم لهذا النزاع الإقليمي.
وجاء الموقف الإكوادوري خلال مداخلة ممثل البلاد أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، حيث أكد أن بلاده، انسجاماً مع قرار مجلس الأمن رقم 2797، تدعم المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره، وفق تعبيره، المقترح الوحيد الذي تتوفر فيه عناصر الجدية والمصداقية والواقعية للمضي نحو تسوية دائمة.
كما أكدت الإكوادور استمرار دعمها للمسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، وللجهود التي يقودها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء، بهدف الدفع نحو حل سياسي نهائي للنزاع.
ودعا ممثل الإكوادور جميع الأطراف المعنية إلى الانخراط بحسن نية ودون شروط مسبقة في المفاوضات التي تتم تحت رعاية الأمم المتحدة، والاستفادة من المبادرة المغربية للحكم الذاتي كإطار للمضي في المسار السياسي.
وشددت الإكوادور على أهمية التوصل إلى حل نهائي ومقبول من الأطراف، بما ينسجم مع المسار الأممي والجهود الرامية إلى إنهاء النزاع من خلال تسوية سياسية دائمة.
ويأتي هذا الموقف في سياق استمرار الإكوادور في تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، وهو الموقف الذي سبق أن عبرت عنه في أبريل 2026، إلى جانب ترحيبها بقرار مجلس الأمن رقم 2797 ودعمها لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة.









