المغرب يواكب رياضييه في الطريق إلى أولمبياد 2028
نظمت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، يومي 1 و2 أكتوبر الجاري، تجمعاً لفائدة الرياضيين المستفيدين من برنامج المنح المخصص للتحضير للألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، بحضور أطقمهم التقنية والتأطيرية.
وشكل اللقاء مناسبة لتقييم مدى تقدم استعدادات الرياضيين، من خلال جلسات فردية خصصت للوقوف على حصيلة التحضيرات، ورصد الاحتياجات الخاصة بكل رياضي، إلى جانب متابعة تطور مسارهم نحو الاستحقاق الأولمبي المقبل.
وتضمن برنامج التجمع تنظيم مجموعة من الورشات والأنشطة، من بينها ورشة «XLAB» المخصصة لتحسين الأداء وتطويره، إلى جانب تقديم التطبيق الهاتفي للجنة الوطنية الأولمبية المغربية الخاص بتتبع الرياضيين، فضلاً عن ورشة حول التواصل وجلسات للاستشارات الطبية.
كما أتاح اللقاء فرصة لتبادل الآراء ومناقشة احتياجات الرياضيين بشكل أكثر دقة، بما يسمح بتطوير آليات المواكبة وفقاً لخصوصية كل حالة ولمراحل الإعداد التي يمر منها المستفيدون.
ويستند برنامج المنح الأولمبية إلى الدعم المالي الذي تقدمه اللجنة الأولمبية الدولية عبر برامج التضامن الأولمبي، إضافة إلى مساهمة الوزارة المكلفة بالرياضة في إطار اتفاقية تنفيذ البرنامج المتعدد السنوات لإعداد ومشاركة الرياضيين في الاستحقاقات الرياضية الدولية للفترة 2019-2028.
ويهدف البرنامج إلى توفير موارد مالية وإمكانات إضافية للرياضيين المقبلين على الاستعداد لأولمبياد لوس أنجلوس 2028، بما يساعدهم على تنفيذ برامجهم الإعدادية وتعزيز فرص مواصلة مسارهم نحو التأهل الأولمبي.
وتكمل هذه المنح الجهود التي تبذلها الجامعات الملكية المغربية لمواكبة الرياضيين وتنفيذ برامجهم التدريبية، في إطار منظومة إعداد تستمر إلى غاية موعد الألعاب الأولمبية.
ويندرج تنظيم هذا التجمع ضمن برنامج المتابعة المنتظمة الذي تعتمده اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، بتنسيق مع الجامعات الملكية المعنية، بهدف تقييم تطور مستوى الرياضيين المستفيدين وضمان مواكبتهم خلال مختلف مراحل التحضير لأولمبياد لوس أنجلوس 2028.









