غياب النقل المدرسي يربك تمدرس تلاميذ قصر الجديد جماعة اوفوس
يواجه عدد من تلاميذ قصر الجديد بجماعة أوفوس في إقليم الرشيدية صعوبات في الالتحاق بثانوية الحسن الأول التأهيلية، بسبب استمرار غياب النقل المدرسي منذ انطلاق الموسم الدراسي الحالي.
ووفق المعطيات المتوفرة، لا يزال التلاميذ المعنيون في انتظار توفير وسيلة نقل تمكنهم من الوصول إلى المؤسسة التعليمية بشكل منتظم، في وقت يضطر فيه بعضهم إلى الاعتماد على وسائل بديلة للوصول إلى الثانوية.
وينعكس هذا الوضع على ظروف تمدرس التلاميذ، خاصة مع تسجيل حالات تأخر متكررة عن الحصص الدراسية نتيجة صعوبة التنقل، وهو ما يثير تساؤلات لدى الأسر بشأن ضمان الاستمرارية والانتظام في الدراسة بالنسبة إلى تلاميذ المناطق القروية والقصور.
ومع استمرار المشكلة منذ بداية الموسم الدراسي، يناشد التلاميذ وأولياء أمورهم الجهات المعنية التدخل لإيجاد حل للنقل المدرسي، وتوفير وسيلة تمكنهم من التنقل بين قصر الجديد وثانوية الحسن الأول في ظروف منتظمة.
ويؤثر غياب النقل المدرسي بشكل مباشر على تمدرس التلاميذ، إذ يضطر عدد منهم إلى البحث عن وسائل بديلة للوصول إلى الثانوية، ما يتسبب في تأخرهم المتكرر عن بداية الحصص الدراسية. كما يزيد هذا الوضع من صعوبة التنقل اليومي، خصوصاً بالنسبة إلى التلاميذ القادمين من القصر والمناطق القروية، وقد يحول انتظام الدراسة إلى تحدٍ يومي بالنسبة لهم ولأسرهم.
ولا تقتصر تداعيات هذا الوضع على التأخر عن الحصص، بل قد تمتد إلى التركيز والتحصيل الدراسي، في ظل الإرهاق الناتج عن صعوبة التنقل وعدم وضوح وسيلة الوصول إلى المؤسسة بشكل منتظم. كما يضع غياب النقل الأسر أمام أعباء إضافية مرتبطة بتدبير تنقل أبنائها، خصوصاً عندما لا تتوفر بدائل قريبة أو منتظمة.
وتخشى الأسر من أن يؤدي استمرار هذه الوضعية إلى التأثير في المسار الدراسي للتلاميذ، خاصة إذا طال أمدها، معتبرة أن توفير نقل مدرسي منتظم يشكل عاملاً أساسياً لضمان التحاق أبنائهم بالمؤسسة في ظروف عادية، والحد من التأخر والغياب المرتبطين بصعوبات التنقل.









