التفاصيــــــل ///

جمعية شفاء تطالب بتوفير العلاج المستمر لأطفال السكري

سكري الاطفال

أكدت جمعية شفاء لسكري الأطفال بالرشيدية أن القوافل الطبية والتحسيسية، رغم مساهمتها في تقريب الخدمات الصحية من الأطفال المصابين بداء السكري، لا تغني عن توفير متابعة طبية مستمرة ودعم منتظم للأسر التي تواجه صعوبات مادية في التكفل بأبنائها.
وأوضحت الجمعية، في رسالة أعقبت التغطية الإعلامية للقافلة الطبية المنظمة بشراكة مع جمعية Pédiatres du Monde، والتي استفاد من خدماتها أكثر من 120 طفلاً بأقاليم الرشيدية وتنغير وميدلت، أن داء السكري من النوع الأول يتطلب مراقبة يومية لمستويات السكر في الدم، وتتبعاً طبياً منتظماً بحسب الحالة الصحية لكل طفل، إلى جانب ضمان توفير الأنسولين والمستلزمات الضرورية للعلاج دون انقطاع.
وأشارت الجمعية إلى أن عدداً من الأسر المستفيدة يواجه صعوبات في تحمل تكاليف الاستشارات الطبية المتخصصة واقتناء مستلزمات مراقبة نسبة السكر في الدم، وهو ما يطرح تحديات أمام ضمان استمرارية الرعاية الصحية، خصوصاً لدى الأسر ذات الإمكانات المادية المحدودة.
وأكدت الجمعية أن تدخلاتها لا تقتصر على تنظيم القوافل الطبية، بل تشمل أيضاً السعي إلى توفير مواكبة مستمرة للأطفال المصابين بالسكري، والاستجابة لاحتياجاتهم الصحية اليومية، مع ضمان حصولهم على العلاج والرعاية اللازمين.
وفي السياق ذاته، أفادت الجمعية بأنها تواصل أنشطتها رغم محدودية إمكاناتها، داعية إلى تعزيز الشراكات وتعبئة مزيد من الدعم لضمان استمرارية مبادراتها وتوسيع نطاق المستفيدين منها، ولا سيما الأطفال المنحدرين من أسر تعاني أوضاعاً اجتماعية ومادية صعبة.
كما وجهت نداءً إلى المؤسسات والمحسنين والجمعيات ومختلف الفاعلين المعنيين، للمساهمة في دعم جهودها والتعريف باحتياجات الأطفال المصابين بداء السكري، سواء من خلال تقديم الدعم أو نشر رسالتها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وشددت الجمعية على أهمية تضافر جهود مختلف المتدخلين لضمان استمرارية العلاج وتوفير المستلزمات الطبية الأساسية للأطفال المصابين بداء السكري، بما يضمن حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة بعيداً عن تأثير الصعوبات المادية التي تواجه أسرهم.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...