سناء القندوسي تمثل درعة تافيلالت بمعرض أبوظبي للتمور
بصمت سناء القندوسي، مسيرة المجموعة ذات النفع الاقتصادي «واحة الأصيلة» بإقليم الرشيدية، على حضور لافت ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة من معرض أبوظبي للتمور 2026، المنظم بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 8 أكتوبر الجاري، بمشاركة وفود دولية ومهنيين وخبراء في مجال إنتاج التمور وتثمينها وتسويقها.
وجاءت مشاركة القندوسي في إطار مواكبة جمعية الاتحاد الوطني لنساء المغرب المعتمدة بمدينة الرشيدية للتعاونيات المنضوية تحت إشرافها، وسعيها إلى تعزيز انفتاح هذه التعاونيات على التجارب الدولية وتطوير قدراتها في مجالات الإنتاج والتثمين والتسويق، بما يتيح فرصاً أوسع لتبادل الخبرات وبناء شراكات جديدة.
وينظم هذا المعرض من طرف جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بشراكة مع مجموعة «أدنيك»، ويعد من المواعيد الدولية المخصصة لتبادل التجارب والخبرات بين المنتجين والمزارعين والشركات والمؤسسات المتخصصة، فضلاً عن استعراض أحدث الابتكارات والتقنيات المرتبطة بقطاع التمور.
وشاركت سناء القندوسي ضمن الوفود الدولية التي حظيت باستقبال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش بدولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، في محطة تعكس البعد الدولي للتظاهرة وأهميتها في تعزيز التواصل بين مختلف الفاعلين في هذا المجال.
وتندرج هذه المشاركة ضمن توجه مجموعة «واحة الأصيلة» إلى الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في إنتاج التمور وتثمينها وتسويقها، إلى جانب توسيع شبكة علاقاتها مع المؤسسات والمهنيين، واستكشاف فرص جديدة للتعاون والشراكة، بما من شأنه دعم التعاونيات والمنتجين المحليين بإقليم الرشيدية.
كما تعكس هذه الخطوة تطلع الفاعلين المحليين بجهة درعة تافيلالت إلى تعزيز حضور المنتوجات المجالية في المعارض والمحافل الدولية، والتعريف بالمؤهلات الفلاحية للمنطقة، التي تعد من أبرز المجالات المنتجة للتمور بالمغرب، بما يتيح فرصاً إضافية لتطوير الاقتصاد المحلي وتشجيع الاستثمار وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المحلية.
وتبرز مشاركة سناء القندوسي أهمية مواكبة التعاونيات، ولاسيما تلك التي تنشط فيها النساء، من خلال تعزيز قدراتها الإنتاجية والتسويقية، وتطوير أساليب تثمين المنتوجات المحلية والرفع من تنافسيتها، بما يدعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية بإقليم الرشيدية ومختلف أقاليم جهة درعة تافيلالت.
ومن شأن المشاركة في مثل هذه التظاهرات الدولية أن تفتح آفاقاً جديدة أمام التعاونيات والفاعلين المحليين لتبادل الخبرات مع نظرائهم الدوليين، والاطلاع على التجارب الناجحة في القطاع، بما يسهم في تثمين الرصيد الفلاحي والمجالي للمنطقة وتعزيز إشعاع منتوجاتها في الأسواق الوطنية والدولية.









