الإمارات تحصد أفضل جناح دولي في معرض أرفود للمرة الـ15
جددت دولة الإمارات العربية المتحدة حضورها المتميز في مجال تطوير قطاع نخيل التمر والابتكار الزراعي، بعد تتويجها بجائزة أفضل جناح دولي ضمن فعاليات الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للتمر، المنعقد بمدينة أرفود بإقليم الرشيدية بالمملكة المغربية، وذلك للعام الخامس عشر على التوالي.
وجاء هذا التتويج ممثلاً لدولة الإمارات، عبر جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة، ليعكس استمرارية الحضور الإماراتي في هذا المحفل الدولي، وما توليه الدولة من اهتمام بتطوير القطاع الزراعي وتعزيز ممارساته المستدامة.
ويجسد هذا الإنجاز عمق علاقات التعاون والشراكة بين دولة الإمارات والمملكة المغربية في مجال تنمية قطاع نخيل التمر، كما يبرز أهمية تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وتوظيف الابتكار والتقنيات الحديثة للارتقاء بسلسلة القيمة لقطاع التمور، بما يسهم في دعم منظومة الأمن الغذائي وتعزيز استدامتها.
وفي هذا السياق، أكد عبد الوهاب زايد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أن هذا الإنجاز يأتي ثمرة للدعم المتواصل والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أن هذا الدعم أسهم في ترسيخ مكانة الدولة في تطوير قطاع نخيل التمر، وتشجيع الابتكار الزراعي، وتعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي على المستويين الإقليمي والدولي.
ويتميز الجناح الإماراتي في دورة هذا العام بتصميمه المبتكر واتساع نطاق المشاركة الدولية، إذ يضم 20 عارضاً يمثلون 8 دول منتجة للتمور، في خطوة تعكس توجه الجائزة نحو تعزيز الشراكات الدولية وتوفير فضاء للتواصل وتبادل الخبرات والتجارب بين مختلف الفاعلين في القطاع.
كما تشكل هذه المشاركة فرصة لعرض أحدث الابتكارات والتجارب الزراعية، واستكشاف فرص جديدة للتعاون التجاري والتسويقي، بما يدعم تنافسية قطاع التمور ويعزز آفاق نموه واستدامته.
وتقام الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للتمر بمدينة أرفود خلال الفترة الممتدة من 28 أكتوبر إلى فاتح نونبر 2026، تحت شعار: «نخيل التمر والابتكار: فرص للتنمية المجالية المندمجة».
ويعد الملتقى من أبرز التظاهرات الدولية المتخصصة في قطاع التمور، حيث يشكل منصة تجمع المنتجين والمستثمرين والخبراء والباحثين، وتتيح مواكبة المستجدات العلمية والتقنية، وربط الحلول الابتكارية باحتياجات القطاع، إلى جانب فتح آفاق جديدة لتطوير سلسلة القيمة لنخيل التمر وتعزيز مساهمتها في التنمية الاقتصادية والأمن الغذائي.









