أرفود.. ورشات تكوينية لتعزيز جودة وسلامة التمور المغربية
في إطار مواكبة مهنيي قطاع التمور وتطوير قدراتهم الإنتاجية والتسويقية، شهد المعرض الدولي للتمور بأرفود، صباح الجمعة 30 أكتوبر 2026، تنظيم سلسلة من الورشات التكوينية والتأطيرية لفائدة المهنيين والفاعلين في مختلف حلقات سلسلة إنتاج وتسويق التمور، بمبادرة مشتركة من المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية (ONCA) والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA).
وانعقدت هذه الورشات تحت شعار: «الإرشاد الفلاحي والسلامة الصحية: الابتكار معاً للحفاظ على الواحات وتثمين التمور المغربية»، بهدف تعزيز معارف المهنيين وتطوير مهاراتهم، فضلاً عن ترسيخ الممارسات الجيدة في مختلف مراحل الإنتاج والتخزين والتسويق، بما يساهم في تحسين جودة التمور المغربية والرفع من قدرتها التنافسية.
وشكلت هذه المبادرة فضاءً لتبادل التجارب والخبرات بين مختلف المتدخلين في القطاع، مع التركيز على الدور المحوري للإرشاد الفلاحي في مواكبة المنتجين، وتوجيههم نحو اعتماد أساليب وتقنيات حديثة تساهم في تحسين المردودية وتطوير جودة المنتوج.
كما سلطت الورشات الضوء على أهمية السلامة الصحية للمنتجات الغذائية، من خلال التعريف بالمعايير والمتطلبات الواجب احترامها خلال مختلف مراحل الإنتاج والتداول، بما يضمن توفير تمور ذات جودة عالية تستجيب للضوابط الصحية المعمول بها وتحافظ على ثقة المستهلك.
وفي السياق ذاته، أبرزت اللقاءات أهمية التنسيق بين مؤسسات الاستشارة والتأطير الفلاحي وأجهزة مراقبة السلامة الصحية، باعتباره مدخلاً أساسياً لمواكبة المهنيين وتحسين أداء سلسلة التمور، وتشجيع اعتماد الابتكار والتكنولوجيات الحديثة في الإنتاج والتدبير والتثمين.
وتندرج هذه الورشات ضمن الجهود الرامية إلى تطوير قطاع التمور بالمغرب، وتعزيز استدامة المنظومة الواحية التي تشكل رصيداً بيئياً واقتصادياً واجتماعياً مهماً، فضلاً عن دعم المنتوج المحلي وتحسين ظروف اشتغال مختلف الفاعلين في هذا المجال.
ويعكس تنظيم هذه اللقاءات التكوينية خلال المعرض الدولي للتمور بأرفود توجهاً نحو إرساء مقاربة متكاملة تجمع بين التأطير الفلاحي والمراقبة الصحية والابتكار، بما يعزز جودة التمور المغربية ويدعم حضورها في الأسواق الوطنية والدولية، ويفتح أمامها آفاقاً أوسع للتسويق والتنافسية.









