التفاصيــــــل ///

بنعمر يدعو لتطوير الأندية وتقنين النقل قبل مونديال 2030

دعا حسن بنعمر، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى تسريع إحداث الأكاديميات الجهوية لكرة القدم، بهدف تطوير مستوى أندية البطولة الوطنية الاحترافية، وتحقيق الانسجام بين التطور الذي تشهده المنتخبات الوطنية ومستوى المنافسة الكروية على الصعيد المحلي.

وجاءت مداخلة بنعمر، خلال مناقشة التدابير المرتبطة بالاستعداد لتنظيم كأس العالم 2030، في إطار مشروع قانون المالية لسنة 2027، اليوم الثلاثاء أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، حيث سجل وجود تفاوت بين المستوى المتقدم الذي بلغه المنتخب الوطني والواقع الذي تعيشه أندية البطولة الاحترافية.

وأوضح البرلماني أن كرة القدم المغربية حققت تطوراً ملحوظاً على المستوى الدولي، وأصبح المنتخب الوطني يحظى بتقدير واسع، غير أن هذه الطفرة لم تنعكس بالقدر الكافي على مستوى الأندية الوطنية، الأمر الذي يستدعي، حسب تعبيره، بذل جهود إضافية لتطوير البطولة الاحترافية وتعزيز تنافسيتها.

وفي هذا السياق، استحضر تجربة أكاديمية محمد السادس لكرة القدم باعتبارها نموذجاً ناجحاً في مجال التكوين والتأطير، داعياً إلى تسريع إحداث الأكاديميات الجهوية وتعميمها على مختلف مناطق المملكة، بما يساهم في اكتشاف المواهب الكروية وصقل قدراتها، وتوفير ظروف ملائمة لتطوير الأندية الوطنية.

كما نوه بالتطور الذي عرفته كرة القدم داخل القاعة، معتبراً أن النتائج المحققة في هذا المجال تؤكد أهمية الاستثمار في التكوين والتأطير الرياضي، وضرورة مواصلة دعم مختلف التخصصات الكروية.

وشدد بنعمر على أن تنظيم كأس العالم 2030 ينبغي ألا يقتصر على توفير البنيات التحتية وإنجاح التظاهرة، بل يتعين أن يشكل فرصة حقيقية لتطوير المنظومة الكروية الوطنية بمختلف مكوناتها، حتى تنعكس المكتسبات المحققة على مستوى الأندية والبطولة الاحترافية.

وفي محور آخر من مداخلته، أثار النائب البرلماني موضوع فرص الشغل المرتبطة بالاستعداد لتنظيم كأس العالم، مسلطاً الضوء على وضعية العاملين في مجال النقل عبر التطبيقات الرقمية، في ظل الانتشار المتزايد لهذه الخدمات واستمرار غياب إطار قانوني واضح ينظم نشاطها.

وأشار إلى أن هذا القطاع أصبح يوفر فرص عمل لعدد من الشباب والطلبة، الذين يشتغل بعضهم لساعات محدودة يومياً، في وقت تتزايد فيه خدمات الشركات الوطنية والدولية العاملة في مجال النقل عبر التطبيقات، ويزداد الإقبال عليها من طرف المواطنين والزوار.

ودعا بنعمر إلى استثمار الاستعدادات الجارية لتنظيم مونديال 2030 من أجل تسريع تقنين هذا النشاط، وإيجاد إطار قانوني واضح يحدد شروط الاشتغال وينظم العلاقة بين مختلف المتدخلين، بما يضمن تقديم خدمات نقل منظمة تستجيب لانتظارات المواطنين والسياح.

واعتبر أن توفير منظومة نقل متنوعة وفعالة، تشمل سيارات الأجرة والخدمات المعتمدة على التطبيقات الرقمية، يشكل أحد الأوراش المهمة التي ينبغي مواكبتها خلال المرحلة المقبلة، استعداداً لاستقبال الجماهير والزوار خلال هذا الحدث الرياضي العالمي.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...