التفاصيــــــل ///

درعة تافيلالت تحتفي بعيد الوحدة بندوة علمية

الرشيدية – تخليداً لعيد الوحدة، الذي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مناسبة وطنية في 31 أكتوبر من كل سنة، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، يوم الثلاثاء 03 نونبر 2026، ندوة علمية تحت شعار «عيد الوحدة: وطن يجمعنا، ومستقبل نبنيه معاً»، وذلك بثانوية مولاي علي الشريف للأقسام التحضيرية بالرشيدية، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والفاعلين التربويين، إلى جانب عدد من المهتمين بالقضايا الوطنية والتاريخية والحقوقية.


وتندرج هذه المبادرة في سياق الاحتفاء بالدلالات التاريخية والوطنية لعيد الوحدة، باعتباره محطة لاستحضار عمق الوحدة الوطنية والترابية للمملكة، وتجديد الاعتزاز بالانتماء إلى الوطن والتشبث بثوابته ومقدساته، فضلاً عن ترسيخ قيم المواطنة والتضامن والمسؤولية الجماعية في نفوس الأجيال الصاعدة.


وشكلت الندوة مناسبة علمية وفكرية لاستحضار أبرز المحطات التاريخية التي طبعت مسار تحرير الوطن واستكمال وحدته الترابية، من خلال تسليط الضوء على مسار المقاومة الوطنية، وما راكمته المملكة من مكتسبات في سبيل صون وحدتها وسيادتها، إلى جانب مناقشة أبعاد القضية الوطنية في ضوء التحولات القانونية والدبلوماسية والاستراتيجية.


وفي هذا الإطار، تناولت المداخلات العلمية عدداً من المحاور المرتبطة بتاريخ المغرب المعاصر وقضاياه الوطنية، وفي مقدمتها الانتقال من المقاومة المسلحة إلى ترسيخ الوحدة الوطنية، وتطور قضية الصحراء المغربية في ضوء القرارات الأممية، فضلاً عن المكتسبات التي حققتها الدبلوماسية الملكية في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وتعزيز مكانتها على الصعيد الدولي.


كما امتدت أشغال الندوة إلى مقاربة الأبعاد التربوية والحقوقية لعيد الوحدة، من خلال إبراز علاقته بتعزيز المواطنة وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان، واستحضار أهمية الذاكرة الوطنية باعتبارها رصيداً جماعياً يسهم في صيانة الهوية المغربية وتقوية روابط الانتماء والتماسك المجتمعي.


ولم تقتصر أهمية هذا اللقاء على الجانب التأطيري والعلمي، بل شكل أيضاً فضاءً للحوار وتبادل الرؤى بين مختلف المتدخلين والحاضرين، حيث انصب النقاش على سبل صون الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال الصاعدة، وتعزيز الوعي بالقضايا الوطنية، وترسيخ ثقافة المواطنة المسؤولة والمشاركة الإيجابية في خدمة الوطن. وهي مداخلات ونقاشات أكدت أن الوحدة الوطنية ليست مجرد إرث تاريخي، بل هي أيضاً مسؤولية مشتركة ومشروع مجتمعي متجدد يتطلب تضافر جهود مختلف المؤسسات والفاعلين.


وتعكس هذه المبادرة التزام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت بأدوارها التربوية والتأطيرية في ترسيخ قيم الهوية الوطنية والمواطنة لدى مختلف مكونات المنظومة التربوية، والحرص على جعل المؤسسة التعليمية فضاءً منفتحاً على قضايا الوطن وذاكرته التاريخية ورهاناته المستقبلية.


وبذلك، شكلت الندوة العلمية مناسبة لتجديد الوعي بدلالات عيد الوحدة، والتأكيد على أن بناء المستقبل يمر عبر استحضار الذاكرة الوطنية، وتعزيز روح الانتماء والتضامن، وتربية الأجيال على قيم المسؤولية والوحدة والعمل المشترك، انسجاماً مع شعار اللقاء: «وطن يجمعنا، ومستقبل نبنيه معاً».

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...