الرشيدية.. اجتماع جهوي لتقييم جهود مكافحة السل والسيدا
في إطار تعزيز جهود الوقاية والتصدي للأمراض المعدية، احتضنت مدينة الرشيدية يومي 3 و4 نونبر 2026 اجتماعاً جهوياً خُصص لتنسيق وتقييم أنشطة مكافحة العدوى المشتركة بين داء السل وفيروس نقص المناعة البشرية، وذلك في سياق تنزيل استراتيجية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وبشراكة وتنسيق بين المديرية الجهوية للصحة بجهة درعة تافيلالت ومديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض.
ويندرج هذا اللقاء ضمن البرنامج الوطني المشترك لمكافحة السل وفيروس نقص المناعة البشرية، الذي يهدف إلى تعزيز التكامل بين مختلف التدخلات الصحية، وتطوير آليات التنسيق بين المستويين الجهوي والإقليمي، بما يسهم في الرفع من نجاعة الخدمات الصحية وتحسين جودة التكفل بالمصابين.
وشكل الاجتماع مناسبة لاستعراض وتقييم الحصيلة المرحلية للأنشطة المنجزة، والوقوف على مستوى تنفيذ البرامج المسطرة، إلى جانب تبادل التجارب والخبرات بشأن سبل تعزيز الكشف المبكر عن الحالات، وتحسين مسارات التشخيص والعلاج والتتبع، وتقوية التنسيق بين مختلف المتدخلين في هذا المجال.
وعرف هذا اللقاء مشاركة عدد من المسؤولين والأطر الصحية، من بينهم رؤساء المصالح بالمندوبيات الإقليمية للصحة، ومسؤولو مراكز تشخيص السل وأمراض الجهاز التنفسي، فضلاً عن منسقي برنامجي مكافحة السل وفيروس نقص المناعة البشرية على المستوى الجهوي والإقليمي.
كما شكل اللقاء فضاءً لتوحيد الرؤى وتعزيز المقاربات المعتمدة في مواجهة هذين المرضين، مع التركيز على تحسين جودة خدمات الوقاية والتشخيص والعلاج والتتبع، والحد من انتقال العدوى، خاصة في صفوف الفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
وتضمن برنامج الاجتماع تقديم عروض حول الوضعية الوبائية والجهود المبذولة في مجال مكافحة العدوى المشتركة، إلى جانب تنظيم زيارة ميدانية لمركز تشخيص السل وأمراض الجهاز التنفسي بمدينة الرشيدية، والوقوف على الإكراهات والصعوبات التي تواجه الأطر الصحية في الميدان.
واختُتمت أشغال اللقاء بمناقشة مجموعة من المقترحات والحلول العملية الكفيلة بتجاوز التحديات المطروحة، وتطوير آليات التنسيق والتكفل بالمرضى، بما يعزز فعالية البرنامج الوطني المشترك ويساهم في تحسين المؤشرات الصحية على مستوى جهة درعة تافيلالت.









